Translate

الجمعة، 26 أغسطس 2011

لعبودية في موريتانيا – جذور عميقة خارج إطار القانون

23.08.2011

العبودية في موريتانيا – جذور عميقة خارج إطار القانون

 

بمناسبة اليوم العالمي لإلغاء العبودية نسلط الضوء على الوضع في موريتانيا. فرغم وجود تشريعات للقضاء على هذه الظاهرة، إلا أن الناشطين يرون أن نفوذ ملاك العبيد وتحكمهم في مفاصل الدولة، يبقي على العبودية بأشكال مقنعة.

 

قضت محكمة الجنح بنواكشوط يوم الاثنين الماضي على الناشط في "مبادرة تيار الانعتاق" المناهضة للعبودية، بوالخير ولد الشيخ جنك، بالحبس النافذ ثلاثة أشهر، بتهمة الاعتداء على ضابط شرطة في مقر عمله. كما قضت بالحبس لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ على اثنين من رفاقه، وحكمت ببراءة ستة آخرين من تهمة التمرد والعصيان والاعتداء على الشرطة. وكان النشطاء الحقوقيون يحاكمون بعد اعتقالهم اثر اشتباكاتهم مع عناصر الشرطة التي اتهموها بالتآمر مع سيدة اعتقلت بتهمة استعباد فتاة قاصر وإخفائها.
وتعيد قضية محاكمة نشطاء محاربة العبودية في موريتانيا إلى واجهة الأحداث من جديد الجدل الدائر حول العبودية في موريتانيا، حيث يصر الحقوقيون على أن الترسانة القانونية الضخمة التي أقرتها الأنظمة المتعاقبة في مجال محاربة العبودية، لم تمكن من القضاء عليها بشكل نهائي، نظراً  لنفوذ ملاك العبيد السابقين وتحكمهم في مفاصل الدولة والأجهزة المسؤولة عن تطبيق القانون، كما تقول منظمة "نجدة العبيد".
تاريخ من الإقطاعية
"أغلب ضحايا العبودية من النساء، إذ تعتبر المرأة المسترقة (الأمة) وسيلة لاستدامة سلاسة العبيد لدى أسر الأسياد" ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى سنوات استقلال البلاد الأولى بداية ستينات القرن الماضي، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني وصارخ بين كافة فئات المجتمع الموريتاني، سواء تعلق الأمر بالأغلبية العربية أو الأقلية الزنجية. ورغم أن السلطات أصدرت حينها قرارات تحمي العبيد من بطش أسيادهم، وتدخلت دائما لصالح العبيد كلما لجأ إليها احدهم طالباً إنقاذه من براثين العبودية، إلا أن أول إلغاء حقيقي للعبودية كان عام 1982 إبان حكم الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة. فقد اصدر ولد هيدالة قانوناً باركه رجال الدين في البلد، يقضي بتحرير العبيد ومنع الأسياد من ممارسة العبودية عليهم، وقد أثار هذا القانون انتقادات واسعة في صفوف الحقوقيين، الذين رأوا فيه اعترافاً بشرعية ما سبقه من عبودية.
ومع مر السنوات يؤكد نشطاء حقوق الإنسان أن حالات عديدة من العبودية ظلت قائمة وممارسة بشكل فعلي في أنحاء موريتانيا، وتوالت بعد ذلك قوانين محاربة العبودية، حيث أصدر الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع في تسعينات القرن الماضي قانوناً يعرف باسم "قانون حظر استغلال الأشخاص". ويحظر هذا القانون ممارسة العبودية حتى ولو كانت طوعية وقبل بها العبد، وفرض عقوبات على مرتكبيها. غير أن القانون الأشهر والذي صدر بالتشاور بين الحكومة ومنظمات حقوق الإنسان الناشطة في مجال العبودية، خصوصاً منظمة "نجدة العبيد" كان عام 2007 إبان حكم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله. وقد تمت المصادقة على القانون المذكور بعد أشهر قليلة من انتخاب أول سياسي من شريحة العبيد السابقين رئيساً للبرلمان، وهو السيد مسعود ولد بلخير الذي يعتبر أحد أبرز مناهضي العبودية، ويطلق عليه أنصاره "محرر العبيد".
أطفال العبيد السابقين – فرص نادرة للالتحاق بالمدرسةأطفال العبيد السابقين – فرص نادرة للالتحاق بالمدرسة ويجمع المراقبون على أن فترة حكم الرئيس السابق المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله التي لم تستمر أكثر من خمسة عشر شهراً، كان الأكثر نشاطاً وحيوية في مجال محاربة العبودية وتذويب الفوارق الاجتماعية، قبل أن يتم خلعه في انقلاب عسكري قاده الرئيس الحالي الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
نضال سياسي وحقوقي ضد العبودية
وميدانياً عرفت حركة "الحر" التي أسسها رئيس البرلمان الحالي مسعود ولد بلخير نهاية سبعينات القرن الماضي، كواجهة سياسية للعبيد والعبيد السابقين، فيما شكلت منظمة "نجدة العبيد" الواجهة الحقوقية لهم، وواصلت هاتان المنظمتان نشاطاتهما بالتنسيق والتوازي عبر توعية الشرائح، التي كانت ضحية للعبودية، وفضح الحالات التي يتم الكشف عنها في البلد.
وقد أصدرت منظمة نجدة العبيد مؤخراً تقريراً موسعاً يعتبر أول دراسة علمية موثقة عن ظاهرة العبودية في موريتانيا، أكدت في مستهله أن الطابع الطبقي والعرقي للمجتمع الموريتاني شكل أرضية خصبة لوجود العبودية في موريتانيا، خصوصاً وأن هذا التوزيع الطبقي للمجتمع أخذ بعداً وظيفياً لكل طبقة، وهو ما أدى في النهاية إلى وضع العبيد في أدنى درجات السلم الاجتماعي.
وتقول المنظمة إن أصول العبودية في موريتانيا تعود في الغالب الأعم إلى الحروب التي كانت تدور بين القبائل والمجموعات العرقية خلال القرون الماضية، حيث كانت الغارات والهجمات المتبادلة بين القبائل فرصة لسبي الأفراد وتعبيدهم. كما شكلت التجارة عبر الصحراء بين شمال إفريقيا وغربها ووسطها رافداً مهماً من روافد انتشار العبودية، حيث كانت البضائع القادمة مع قوافل الشمال من ملح وصمغ وقماش، تتم مقايضها بالعبيد في بلدان غرب ووسط إفريقيا.
وكشفت المنظمة عن أن أكثر من 73 بالمائة من أبناء طبقة "الأرقاء"، ولودوا وهم عبيد مسخرون لخدمة أسيادهم، قبل أن يتحرروا لأسباب مختلفة في مقدمتها انتشار الوعي ونشاط مناهضي العبودية، وصدور قوانين تجرم تلك الممارسة. كما كشفت المنظمة عن أن أغلب ضحايا العبودية من النساء، بحيث تعتبر المرأة المسترقة (الأمة) وسيلة لاستدامة سلاسة العبيد لدى أسر الأسياد، إذ أن أبناءها يولدون عبيداً حتى ولو كان أبوهم حراً. هذا فضلاً عن أن نظام النسب لدى العبيد نظام أمومي، لا يكترث بالأب وأصوله، فالنساء أقل وعياً في الغالب الأعم في المجتمعات الريفية التي تعتبر بؤرة للعبودية. ولا يملك العبيد عادة قرارهم، وحتى ممتلكاتهم تعود لأسيادهم، فهناك قاعدة معروفة في المجتمع الإقطاعي تقول إن "العبد وما ملكت يداه، لسيده"، كما أن قرار تزويج النساء المسترقات بيد أسيادهم وليس بيد آبائهم أو أي من أقاربهم.
اتهامات متبادلة
واليوم يثار الجدل بشكل كبير بين مناهضي العبودية والحقوقيين من جهة وبين السلطات الموريتانية ومجموعات كبيرة من السياسيين من جهة أخرى، حيث تصر هذه الأخيرة على أن العبودية لم تعد موجودة وإنما هناك مخلفات لها من قبيل انتشار الفقر والأمية وانخفاض منسوب الوعي بين الشرائح التي كانت خاضعة للاستعباد. وهي مخلفات يتطلب القضاء عليها اعتماد سياسة ما يعرف بالتمييز الايجابي عبر تقديم تجمعات تلك الشرائح في مشاريع التعليم والصحة والتوعية.
بيوت الصفيح التي يسكنها العبيد السابقون في موريتانيابيوت الصفيح التي يسكنها العبيد السابقون في موريتانيا ولهذا الغرض أنشأت الدولة إدارة في وزارة حقوق الإنسان كلفت بالقضاء على مخلفات العبودية. وفي هذا الإطار يقول المحامي الكبير محمد ولد إشدو: "إن العبودية لم تعد موجودة في البلد وإن بعض من يسمون أنفسهم بالنشطاء الحقوقيين درجوا على المتاجرة بقضايا العبودية، وحين قضي عليها أصبحوا يرفضون الاعتراف ذلك لأنها مصدر تجارتهم". ويضيف ولد إشدو بالقول: "إن الأمر ـ في جوهره ـ تعبير عن جمود بعض المناضلين المخضرمين الذين عاشوا على شعارات محاربة الرق، أيام كانت توجد منه بقايا معتبرة في مجتمعنا، والذين لم يستطيعوا بعدُ التكيّف مع واقع زواله".
إلا أن نشطاء حقوق الإنسان المناهضين للعبودية يرون أن السلطات ما تزال تتجاهل وجود حالات من العبودية بشكل صريح في مناطق مختلفة من العاصمة نواكشوط، ورغم أن منظمة "نجدة العبيد" أكدت اختفاء سوء المعاملة والعنف الجسدي المرافق للعبودية في البلد، إلا أن منظمة "مبادرة تيار الانعتاق" التي يقودها بيرام ولد اعبيدي تصر على وجود حالات عبودية ما تزال موجودة بشكل صريح.
وتقول المنظمة إن الأسياد يتحايلون على القانون عبر التظاهر باستئجار العبيد كخدم تدفع لهم رواتب شهرية، أو استعباد القصر منهم تحت شعار مساعدتهم في تلقي التعليم. ويمضى ولد اعبيدي، رئيس منظمة "تيار الانعتاق"، إلى القول إن السلطات التنفيذية والقضائية والدينية والأمنية في البلد أقامها الأسياد والإقطاعيون، وبالتالي فهي مسخرة لخدمتهم وحمايتهم من العقاب على حساب العبيد والعبيد السابقين. ويتهم السلطات بتشجيع ممارسة ما أسماها العبودية الزراعية، عبر تكريس ملكة الأراضي للأسياد في حين على العبيد العمل فيها كأجراء أو الرحيل عنها، ويدعو بيرام ولد اعبيدي إلى ما أسماه تفكيك بنية المجتمع القائم على الطبقية، وإعادة تركيبه من جديد بطريقة تضمن المساواة بين كافة أفراده ومجموعاته العرقية والطبقية.
وقد شهت المحاكم الموريتانية قبل ستة أشهر أول محاكمة بتهمة العبودية في تاريخ البلد، لسيدة يقول النشطاء الحقوقيون إنها كانت تستغل فتاة قاصراً وتجبرها على القيام بأعمال شاقة وتمنعها من الدراسة. ولا يعتقد المراقبون أن الجدل حول العبودية سيتوقف قريباً، إذ أن الأمر يتعلق بظاهرة قضي عليها قانونياً. لكن مخلفاتها في مجتمع متعدد الطبقات والأعراق ومحدود الوعي، ستبقى لآجال قد لا تكون قصيرة، إلى أن تتبدل الأجيال وتتغير الأحوال.
محمد محمود أبو المعالي – نواكشوط
مراجعة: عماد غانم
 
 
الشبكات الاجتماعية

الاثنين، 22 أغسطس 2011

مقابلة مع متهم باغتيال الحريري تحرج الحكومة اللبنانية

مقابلة مع متهم باغتيال الحريري تحرج الحكومة اللبنانية
 قال إن السلطات تعرف مكانه ولا يمكنها اعتقاله
 
سبق – متابعة: أثارت قضية المقابلة الصحفية المنسوبة لأحد المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، جدلاً واسعاً في لبنان، خاصة بعد أن قال المتهم المفترض إن السلطات تعرف مكانه ولا يمكنها اعتقاله، ما أحرج الحكومة التي سارع رئيسها نجيب ميقاتي، إلى طلب متابعة القضية، إذ إن بيروت سبق وأعلمت المحكمة بعجزها عن توقيف المتهمين المنتمين لحزب الله.

وكانت المقابلة قد نشرت في مجلة "تايم" الشقيقة لـ CNN، والتي قال مراسلها إنه كان برفقة مصدر يعرفه في حزب الله عندما وجد نفسه وجهاً لوجه مع أحد الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف في القضية، مؤكداً أن المتهم عرض أمامه بطاقة هويته ووافق على إجراء المقابلة مشترطاً عدم ذكر اسمه أو مكانه.

وقال المتهم في المقابلة إنه يرغب بأن يعرف العالم بأنه غير ضالع في اغتيال الحريري، وأن اتهامات المحكمة الدولية "فارغة،" مضيفاً أن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) "قادرة على التلاعب في بيانات الهواتف الجوالة"، في إشارة منه إلى اعتماد المدعي العام في قراره الاتهامي على هذه البيانات.

وأنكر المتهم أن يكون قد وُجد في موقع الاغتيال وسط بيروت عند حصول التفجير، قائلاً إن لديه ما يثبت أنه كان يقوم بـ "دوره العسكري" في مكان يبعد ساعة ونصفاً عن العاصمة، وأنه علم بمقتل رئيس الوزراء الأسبق من خلال شاشات التلفزة.

ولدى سؤاله عن سبب رفضه تسليم نفسه للمحكمة الدولية قال المتهم: "هدف هذه المحكمة هو إنهاء حزب الله وليس كشف الجناة، وهي محكمة مسيّسة.. إذا أرادوا معرفة الحقيقة فليبحثوا خارج لبنان ولينظروا في الدول المجاورة وسيجدون المشتبه بهم.. إسرائيل هي المستفيد الوحيد من اغتيال الحريري".

وحول إمكانية أن يقوم حزب الله بتسليمه إلى القضاء الدولي، قال المتهم: "حزب الله كان سيسلمني منذ اليوم الأول لو كنت مذنباً"، أما عن دور السلطات الأمنية التي أبلغت الجهات القضائية بأنها لم تعثر عليه، قال: "السلطات اللبنانية تعرف مكاني، ولو أنها كانت ترغب في توقيفي لفعلت ذلك منذ زمن.. ولكنها ببساطة لا تستطيع".

وختم المتهم المقابلة بالقول إنه سيواصل عيش حياته "بشكل طبيعي" ولن يكترث للمحكمة أو ما يصدر عنها من قرارات.

وما أن نُشرت المقابلة حتى بدأ التجاذب في الداخل اللبناني، إذ قالت قوى المعارضة إن ما فيها يدل على سيطرة حزب الله بشكل كامل على الحكومة ودفعها إلى المواجهة مع المجتمع الدولي.

وسارع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إلى الاتصال الأحد بوزير العدل شكيب قرطباوي وطلب منه متابعة ما ورد في مجلة "تايم" وفق الأصول القانونية المناسبة، بحسبما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

بدوره، أصدر قرطباوي بياناً جاء فيه: "بالإشارة إلى الحديث المنشور في مجلة "تايم" والمنسوب إلى أحد المتهمين في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اتصل وزير العدل بمدعي عام التمييز الرئيس سعيد ميرزا الذي نفى نفياً قاطعاً أن تكون النيابة العامة التمييزية أو أجهزة الضابطة العدلية المكلفة من قبلها تعرف مكان إقامة أي من المتهمين الأربعة ولم توقفه.

قد أبلغ ميرزا وزير العدل أنه سيقوم بعمليات الاستيضاح المناسبة و"بمتابعة الإجراءات القانونية لمعرفة الهوية الحقيقية للشخص المنسوب إليه الحديث المشار إليه".

أما نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، فقد تناول القضية في حديث على شبكة إذاعة محلية، ولدى سؤاله عن قوله المتهم بأن السلطات لا يمكنها إيقافه رد بالقول: "هذه العملية بيد القضاء اللبناني والتحقيقات جدية للغاية والتنسيق قائم بين السلطتين الأمنية والقضائية"، وتمنى "الوصول إلى نتيجة شفافة قريباً"، داعياً الشعب اللبناني إلى "انتظار نتائج التحقيقات ليبنى على الشيء مقتضاه".

يُشار إلى أن لبنان كان قد أبلغ المحكمة الدولية بتعذر توقيف المطلوبين، وهم: سليم جميل عياش، مصطفى أمين بدر الدين، حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا، ما دفع الادعاء إلى جزء فقرات من القرار الاتهامي الذي اتضح من خلاله ربطهم بأرقام هواتف نقالة كانت موجودة في محيط موقع اغتيال الحريري، كما رافقته في تنقلاته.

وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، قد رفض توجيه الاتهام لعناصر من حزبه في القضية، ودافع عن المطلوبين الأربعة بالقول إنهم من "المقاومين الشرفاء" ورأى أنه لا يمكن توقيفهم ولو بعد 300 سنة.



الأربعاء، 17 أغسطس 2011

محمود عباس

محمود عباس

محمود عباس
محمود عباس

لا يزال
تولى المنصب 
15 يناير 2005
أتى قبله روحي فتوح

رئيس اللجنة التنفيذية في م.ت.ف (الرابع)
في المنصب
11 نوفمبر 2004 – ما زال
أتى قبله ياسر عرفات

ولد 26 مارس 1935 (السن 76 سنة)
صفد، فلسطين
الحزب السياسي حركة فتح
الإقامة رام الله
الدراسة الجامعية جامعة دمشق
جامعة القاهرة
جامعة موسكو
الديانة مسلم
*انتهت فترة عباس في 9 يناير 2009، لكنه مدّدها بسبب الانقسام الفلسطيني، علماً إنه وبحسب القانون الأساسي الفلسطيني تؤول رئاسة السلطة إلي رئيس المجلس التشريعي لحين إجراء انتخابات جديدة[1]. لكن حتى حركة حماس لم يظهر منها ما يفيد إلى انتقال المنصب لرئيس المجلس التشريعي على الرغم من إنها لا تعترف بشرعية بقائه في المنصب.
محمود عباس (أبو مازن) (26 مارس 1935 -)، الرئيس الثالث للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولا يزال في المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستورياً في 9 يناير 2009[1]. هو أحد قياديي حركة فتح الفلسطينية، ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر 2004 بعد وفاة زعيمها ياسر عرفات. واستمر بمواصلة مهام الرئاسة على الرغم من انتهاء فترته الرئاسية في 9 يناير 2009 وذلك بسبب ظروف الحرب على غزة[2][3].
وكان قد تولى رئاسة الوزراء في السلطة الفلسطينية في مارس إلى أكتوبر 2003 عندما استقال بسبب خلافات بينه وبين رئيس السلطة ياسر عرفات حول الصلاحيات، وقد قاد قبل ذلك المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع نظرائهم الإسرائيليين.

محتويات

[أخف]

[عدل] نشأته

ولد محمود رضا عباس[بحاجة لمصدر] في مدينة صفد في فلسطين التي كانت حينئذ خاضعة للانتداب البريطاني، ثم اضطر للرحيل مع بقية أفراد أسرته إلى سوريا بعد إقامة دولة إسرائيل في عام 1948 وتهجير غالبية سكانها الأصليين إلى الدول العربية المحيطة. تلقى تعليمه الثانوي والجامعي في جامعة دمشق. ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون. التحق بعد ذلك بإحدى الجامعات السوفياتية في موسكو حيث حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية وكانت أطروحته عن "العلاقة بين قادة النازية وقادة الحركة الصهيونية" التي طبعتها دار ابن رشد بعد ذلك في كتاب حمل العنوان نفسه.

[عدل] حياته السياسية

بدأ نشاطه السياسي من سوريا، ثم انتقل إلى العمل مديرا لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية في قطر ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي كانت وليدة آنذاك.
وشارك في اللجنة المركزية الأولى لكنه ظل بعيدا عن مركز الأحداث نظراً لوجوده في دمشق وقاعدة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت في بيروت. وظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968. حصل خلال عمله السياسي على الدكتوراه في تاريخ الصهيونية من كلية الدراسات الشرقية في موسكو.
قاد المفاوضات مع الجنرال ماتيتياهو بيليد والتي أدت إلى إعلان مبادئ السلام على أساس الحل بإقامة دولتين والمعلنة في 1 يناير 1977.
كما إنه عضو في اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أبريل 1981، وتولى حقيبة الأراضي المحتلة بعد اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد).
وفي عام 1996 أختير أميناً لسر الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك جعله الرجل الثاني عمليا في ترتيبه القيادة الفلسطينية. وكان قد عاد إلى فلسطين في يوليو/ تموز من عام 1995.

[عدل] جهوده في محادثات السلام

لقاء محمود عباس مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
شارك في المحادثات السرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال وسطاء هولنديين عام 1989، كما قام بتنسيق المفاوضات أثناء مؤتمر مدريد للسلام والذي عقد عام 1991. كما أشرف على المفاوضات التي أدت إلى اتفاق أوسلو، كما قاد المفاوضات التي جرت في القاهرة وأصبحت ما يعرف باسم اتفاق غزة -أريحا.
قد ترأس إدارة شؤون التفاوض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها عام 1994. وعمل رئيساً للعلاقات الدولية في المنظمة.

[عدل] رئيس الوزراء

مع بداية عام 2003 وباتفاق بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على عدم مواصلة المفاوضات مع ياسر عرفات سطع نجمه كبديل براغماتي لعملية التفاوض خصوصاً أن المؤهلين للتفاوض عوضاً عن عرفات مثل مروان البرغوثي كان مسجون في السجون الإسرائيلية، وبسبب رغبة المجتمع الدولي برجل مرن يعيد إحياء عملية التفاوض، تنامت الضغوط على ياسر عرفات لتعيينه كرئيس للوزراء، وعلى رغم امتعاض عرفات من فكرة رئاسة الوزراء إلا أنه عينه كرئيس للوزراء في 19 مارس 2003، إلا أن الصراع بينه وبين رئيس السلطة ياسر عرفات حول الصلاحيات والنفوذ قد ظهر للعلن، وألمح أنه سيستقيل من منصبه إن لم تتوفر له صلاحيات رئيس الوزراء، إلى أن واجه برلمان السلطة الفلسطينية في سبتمبر 2003 بهذه الحقيقة، وكانت المحصلة أن قدم استقالته من منصبه، وقد وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا اللائمة على ياسر عرفات لتخطيه منصب رئيس الوزراء وحكومته.

[عدل] الرئاسة

في 25 نوفمبر 2004 تم ترشيحه كمرشح رئاسي للسلطة الفلسطينية من قبل حركة فتح، وقد جرت الانتخابات في 9 يناير 2005، وكانت النتيجة نجاحه وحصولة على ما نسبته 62.52% [4] من الأصوات. وما زال يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية على الرغم من انتهاء فترة رئاسته في 9 يناير 2009، إلا وبسبب الانقسام الفلسطيني الحاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وأيضاً بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي شنتها في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 فإنه جدد لنفسه وذلك لحين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع نهاية فترة المجلس الوطني الفلسطيني وذلك نتيجة لتعديلات قانونية[5]، علماً إنه بحسب القانون الأساسي الفلسطيني تؤل الرئاسة بحال خلو المنصب أو فقدان الأهلية القانونية إلي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن تتم الانتخابات لاختيار الرئيس الجديد[1]، وهذا لم يتم بعد انتهاء ولايته. وقد سبب بقائه على رئاسة السلطة خلاف حتى على المستوى العربي، ومنها عندما دعي لتمثيل فلسطين في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتي أقيمت في الكويت في يناير من عام 2009، حيث لاقى حضوره احتجاج من النواب الإسلاميون في مجلس الأمة الكويتي وذلك على ما وصفوه بشرعية تمثيله بسبب نهاية فترته الرئاسية[6]، كما إنهم اتهموه بالتآمر على الشعب الفلسطيني ومساندة إسرائيل في حصارها وهجومها على قطاع غزة[7].
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قد انتخبه رئيساً لدولة فلسطين بتاريخ 23 نوفمبر 2008[8].

[عدل] مراجع

[عدل] وصلات خارجية


الجمعة، 12 أغسطس 2011

هناء القذافى حية ترزق ولم تقتل فى عام 1986


   كـتب رئيـس التحـرير

النفيخة..!!

   ملفـــات ساخنــة

هناء القذافى حية ترزق ولم تقتل فى عام 1986


   كـتاب ميـــلاد
استفتاء وكالة معا ولائحة اتهام دحلان..!!بقلم:عمر العلي 2011-08-12

الدين في خدمة السياسة2 ..!!بقلم:علي الكاش 2011-08-12
الاضطهاد و اللامبالاة للطلبة و الحركة الطلابية الفلسطينية من جانب العاملين في السفارة الفلسطينية في الصين..!!بقلم:د.محمد عريقات 2011-08-12
الوضع السوري فلسطينيا..!!بقلم:صلاح صبحية 2011-08-12
الصومال ليس بداية بل نهاية ..!!بقلم : كمال الرواغ 2011-08-11
دولة فلسطينية .. على أرضية صومالية..!!بقلم:أحمد عوني بعلوشة 2011-08-11
   شئـــون إسرائيليـــة

قائد كتيبة قتالية للاحتلال يقدم استقالته بعد الاشتباه باعتدائه جنسيا على 15 جنديا اثناء نومهم
الاحتلال يخطط لشراء معدات امريكية بعد الانسحاب من العراق
مئات اليهود المتشددين يتظاهرون ضد الانشطة الثقافية لبلدية القدس

   شئـون عـربيـة ودوليـة

كاميرون يطلب مساعدة امريكا لمواجهة العصابات ويهدد بالاستعانة بالجيش فى المستقبل
ناشطون: دبابات الجيش السوري تقتحم مدينتي سراقب وقصير
بعد انباء عن مقتله..وزير الدفاع السوري يتحدث للاعلام

   كاريكاتيــــر
     هناء القذافى حية ترزق ولم تقتل فى عام 1986
التاريخ: 2011-08-11 14:39:12

هناء القذافى
القذافى-ميلاد-افادت تقارير بأن هناء معمر القذافي ابنة الزعيم الليبي التي قيل انها قُتلت في الهجوم الاميركي على مجمع باب العزيزية في طرابلس عام 1986 ما زالت على قيد الحياة.

واشارت وثائق رسمية سويسرية مسربة الى ان ابنة القذافي بالتبني لم تُقتل في القصف الاميركي نظرا لظهور اسمها بوصفها صاحبة حساب في احد المصارف السويسرية حين قررت سويسرا تجميد ارصدة القذافي وافراد عائلته في شباط/فبراير الماضي.

كما ان عبارة مكتوبة على صورة فوتوغرافية التُقطت عام 1999 تقول ان صفية زوجة القذافي التقت الرئيس الجنوب افريقي السابق نلسن مانديلا مع ابنتيها عائشة وهناء.

وقالت صحيفة دي فيلت الالمانية ان هناء طبيبة تعمل في وزارة الصحة الليبية. وتحدث ليبيون في المهجر عن هناء القذافي بوصفها شخصية قوية في القطاع الصحي الليبي استخدمت موقعها لمنع ترقية زملاء لها.
وقالت صحيفة دي فيلت ان العديد من المستشفيات تُدار باشراف هناء القذافي ولا يستطيع أحد ان يرتقي السلم الوظيفي في وزارة الصحة من دون موافقتها. ويُقال انها تتكلم الانكليزية وكانت كثيرة السفر الى لندن بهدف التسوق.

وذكرت الصحيفة الالمانية ان تاريخ ميلاد هناء القذافي تشرين الثاني/نوفمبر 1985 ويعني هذا انها كانت في الشهر السادس من العمر وقت الهجوم الاميركي.

وكانت نقاشات واسعة جرت في اجهزة الاستخبارات حول بقاء هناء القذافي على قيد الحياة بعد الضربة التي أمر الرئيس الاميركي رونالد ريغان بتوجيهها ضد القذافي الذي سماه "كلب الشرق الأوسط المسعور" في اعقاب تفجير ناد ليلي يرتاده جنود اميركيون في برلين بتخطيط من المخابرات الليبية. وقُتل في عملية التفجير ثلاثة اشخاص بينهم جنديان اميركيان وأُصيب مئات آخرون. وقال النظام الليبي في حينه ان طفلة رضيعة قُتلت في ذلك الهجوم الاميركي ردا على تفجير النادي.

ولكن صديقا قريبا من عائلة القذافي سخر من الادعاءات القائلة بأن ابنة القذافي الثانية تعيش في طرابلس. وقال هذا الصديق لصحيفة الديلي تلغراف ان للقذافي ابنة واحدة اسمها عائشة.

وكان مصير افراد عائلة القذافي في صدارة الحملة العسكرية التي بدأها حلف شمالي الأطلسي ضد النظام الليبي في آذار/مارس.

في غضون ذلك عرض التلفزيون الليبي ليل الثلاثاء لقطة يظهر فيها خميس اصغر ابناء القذافي يتفقد جرحى في احد المستشفيات بعد ايام على اعلان معارضين ليبيين مقتله.

وأُشيع مقتل خميس القذافي الذي يقود كتيبة من القوات الخاصة مرتين منذ بدء عمليات الأطلسي في ليبيا. وفي المرتين اتضح ان نبأ مقتله لا أساس له من الصحة.

المشاركات الشائعة