Translate

الخميس، 21 يوليو 2016

برلين : عيد المقاومة والتحرير
تحت عنوان "انتصار وطن فجر امة "



يوم الثلاثاء 24/5/2016 – برلين - عبد خطار

نظمت جمعية الارشاد والجمعيات اللبنانية في العاصمة الألمانية برلين لمناسبة عيد النصر والتحرير احتفالا في قاعة الامل والأحلام في برلين بحضور عضو المكتب السياسي في تيار المرده السيدة فيرا يمين وسفير لبنان في المانيا الدكتور مصطفى اديب والقائم بالأعمال السفارة السورية السيد بشار الاسعد وشخصيات وقيادات سياسيه وحزبيه وإسلاميه، ووفود عن الجمعيات والروابط الفلسطينيه والعربية تحت عنوان "انتصار وطن فجر امة " حيث تخلل هذا الاحتفال فقرات عده وكانت خير البداية بقراءة من القرآن الكريم ومن بعدها النشيدين الالماني واللبناني . كلمة فلسطين الصامدة القاها الرفيق ابراهيم ابراهيم ممثلا لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية في اوروبا .
فيرا يمين : ستة عشر عاما مرّت وكأنها اللحظة لحطة قهرنا الجيش الذي لا يُقهر ، لحظة امتشقنا غصن الزيتون سيفا وسارت شتلات التبغ صفّ عسكر .
ستة عشر عاما تحررت الأرض وصار لعمرنا قيمة ولأحلامنا لون وعلى مصطبة ليلنا بات ينام القمر
قاومنا ، حرّرنا ، انتصرنا !
كلمة فلسطين القاها الرفيق ابراهيم ابراهيم ممثلا لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية في اوروبا
اسمحوا لنا ان نتقدم باسم لجان فلسطين الديمقراطية ، أبناء و أنصار الجبهة الشعبية بتحرير فلسطين في اوروبا ، بكل آيات الحب و الوفاء للشعب اللبناني الشقيق و للمقاومة اللبنانية والفلسطينية ، في ذكرى هذا اليوم العظيم ذكرى تحرير تراب الجنوب الغالي المقدس على كل عربي حر و على كل إنسان حر ، هذه الذكرى التاريخية التي نقلت شعار القائد العربي جمال عبد الناصر " ان ما أخذ بالقوة لا يتسرد الا بالقوة " من حيز النظرية الى حيز التطبيق الفعلي على الارض ، بالدم و التضحيات وبالصمود و الوعي.
واليوم ، هذا التراب اللبناني ، ارض الجنوب المحرر ، صارت عصية على المحتل ، وهذا بفضل سواعد و أبناء المقاومة اللبنانية ، بكل اطيافها و مشاربها ، و في مقدمتها حزب الله المقاوم بقيادة سماحة السيد حسن نصر الله اطال الله في عمره و حماه من كل صهيوني و تكفيري و غادر و جبان .
الاخوات والإخوة ، بغض النظر عن أية ملاحظات او انتقادات للمقاومة و معسكرها في هذه المرحل كما في كل مرحلة ، الا ان تحرير الجنوب حظي و لا يزال يحظى باجماع الأمة من المحيط الى الخليج .واليوم نقف في حضرة الشهداء ، ، شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ، و رفاق دربنا في كل القوى و الحركات اللبنانية و الفلسطينية التي بنضالها و جهادها و وحدتها تمكنت من تحرير الجنوب و أهل الجنوب 
ولان القضية المركزية للامة ، فلسطين دائما ، فاننا اليوم نحي مقاومة شعبنا الفلسطيني ، داخل وخارج الوطن المحتل ، ورغم هذه الأوقات العصيبة و الصعبة ، يواصل شعبنا انتفاضته بالحجر والسكين و الرصاص. وسوف يظل على هذا الدرب حتى ينال كامل حقوقه الوطنية المشروعة. 
ان الحصار المفروض على شعبنا يبدأ من غزة و القدس و لا ينتهي بمخيم عين الحلوة واليرموك، اننا في لجان فلسطين الديمقراطية ندعو كل جماهير شعبنا و امتنا الى كسر هذا الحصار الظالم ، والى وقف كل الحملات و القوانين العنصرية سواء في فلسطين المحتلة أو في العالم العربي والعالم . و ذلك من اجل ان يستعيد شعبنا موقعه و وحدته و ثورته المغدورة و المطعونة 
اخيراً ، نجدد وقوفنا المبدئي مع حقوق امتنا وشعبنا ، و على انتماؤنا الى معسكر المقاومة في مواجخة الامبريالية والصهيونية والرجعيات وقوى الظلام ، نجدد العهد على وفائنا و احترامنا و تقديرنا لكل من ساهم و شارك في تحرير ارض الجنوب الغالي .
المجد لشهداء الجيش العربي السوري وشهداء المقاومة ، الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى و النصر الى محور المقاومة ، و الْخِزْي و العار للكيان الصهيوني و عملائه. التحية الى محور المقاومة الصامد في سوريا قلب العروبة النابض .
رفاقكم في لجان فلسطين الديمقراطية / انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - اوروبا
 
 

سفير لبنان في المانيا الدكتور مصطفى اديب

عضو المكتب السياسي في تيار المرده السيدة فيرا يمين
 

القائم بالأعمال السفارة السورية السيد بشار الاسعد

جمعية الارشاد اللبنانية السيد ابو مهدي شحرور

  الرفيق ابراهيم ابراهيم - لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية في اوروبا
 

مسؤولة الاعلام في منسقية اوروبا للتيار الوطني الحر السيدة نهى الخوري

كلمة رفاق الشهداء خالد علوان وسناء محيدلي - الاخ كمال علم الدين

عرافة الاحتفال السيد ابو العبد ترحيني


سفير لبنان في المانيا الدكتور مصطفى اديب وعضو المكتب السياسي في تيار المرده السيدة فيرا يمين









































































مع تحيات عبد خطار


سؤال إلى عرب تايمز عن قرضاوي الجيش الاسرائيلي وعُرَيْفِه وعرعوره

من قلم   :  صالح صالح
 بعد أن ذكرتم مآثر  الحاخام الإسرائيلي الشهم الذي أجاز فقط إغتصاب الجميلات من نساء العرب، ما هي الإجراءات التي يمكن اتّباعها لتعيينه بدل حاخاماتنا الذين أباحوا إغتصاب عربياتنا وأجنبياتنا صولد ومنهم من شهد أنّه نكح الجان أيضا وهو داعية مصري موجود على اليوتيوب، لقد أجاز حاخاماتنا إغتصاب القبيحات والحوامل والثيبات والأبكار والصغار والمواشي والحمار وكلّ دائرة يرسمها البيكار، والعجائز وباربيات المطّاط ومنهم من نطّ على المحارم وكنتم قد أسهبتم عن مواضيع الإغتصاب المتفشي في بلاد الحرمين حيث يغتصب الأب والشيخ رضيعته ويقتلها. أمّا شيوخ الإفتاء الأُخر يُلَحِّسونهم السجن لحسة واحدة ويُخرجوهم بعد تدفيعهم الديّة لأنفسهم كون القاتل والمقتول منه وفيه. وفي دولة الميلشيات السورية والعراقية والأنترنشنل، نطّ المجاهد على أمّه، والجدّ على حفيدته، وارتمت الفتاة الواحدة بأحضان السريّة الواحدة، وتبدّلت المحصنات في مضاعج المجاهدين ومن يد إلى يد ولامسوا حبّاتها واستَخْيَروا بها (من خِيار وليس من خَيار) كأنّها سُبحة فيروز وأحجار كريمة. وبيعت النساء بأسواق الرقيق وبأبخس من كيلو الدقيق، وضمّة الفجل وذنب العجل، وبأوفرات وسيلات لم يحصل لها مثيل حتّى في شهر رمضان المبارك من قبل باعة الوسكي بتوع مطارات الإمارت وحاناتها.
هذا الحاخام أفضل بكثير من بضاعتنا ونطالب بتجنيسه وتعيينه مفتي الديار الإسلامية ورئيس التجمعات الإسلامية وخليفة لنا وكلّ الألقاب المتداولة في ديارنا. وإنّ إغتصاب الجميلات لهو تحصيل حاصل في ديارنا وليس بحاجة لإفتاء ورخصة خاصة. حتى حاخامنا العرّيفي أباحاها للذكور حين تغزّل بالغلام الذكر أمام الملايين. حبّذا لو يكون عندنا مفتي يُجيز لنا فقط إغتصاب الجميلات وليس كلّ ما ذكرناه سالفا. أقلّه أجاز حاخامهم إغتصاب جميلات عدوهم العربي وليس يهوديات أبناء جلدته، وحتّى لو وليّنا هذا الحاخام على علّاته ومن دون تعديل يبقى أرحم من شيوخ أهل جلدنا.

الأربعاء، 20 يوليو 2016


هل تقلب عملية فورتسبورغ سياسة ميركل في اللجوء رأسا على عقب؟

شهدت مدينة فورتسبورغ الألمانية عملية إرهابية تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" ونفذها طالب لجوء أفغاني. فهل تقلب هذه العملية موازين سياسة ميركل في موضوع اللجوء رأسا على عقب؟ وهل يستغلها اليمين المتطرف لتحقيق مكاسب جديدة؟
Flüchtlinge Deutschland Plakat Angela Merkel Bayern München Bahnhof
الإرهاب الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الإسلامية" وصل إلى ألمانيا أيضا، على الأقل كما يزعم هذا التنظيم. شاب أفغاني لم يتجاوز عمره الـ17 عاما - قدم إلى ألمانيا كلاجئ، حيث احتضنته عائلة ألمانية لأنه قاصر ووحيد - يعتدي خلال ليلة الثلاثاء (19 يوليو/تموز 2016) بفأس وسكين على مسافرين في أحد القطارات كانوا في طريقهم إلى مدينة فورتسبورغ جنوبي ألمانيا، مخلفا خمسة جرحى، إصابة أغلبهم خطيرة.
تنظيم "الدولة الإسلامية" سرعان ما تبنى العملية، حيث إنه بث شريط فيديو عبر وكالة "أعماق" معتبرا أنه لمنفذ العملية، حيث ظهر شاب وهو يتحدث بلغة الباشتون وفي يده سكين ويقدم نفسه على أنه "أحد جنود الخلافة"، معلنا أنه سيقوم "بعملية استشهادية في ألمانيا"، وفق الترجمة العربية للشريط.
ما هي تداعيات عملية فورتسبورغ
وإن لم تبلغ حصيلة هذا الاعتداء الإرهابي ما شهدته من قبل باريس ونيس واسطنبول وأنقرة وبروكسل وتونس وأورلاندو من أعمال إرهابية دموية، إلا أن تداعياتها على ألمانيا ستكون كبيرة، كما يرى المحلل السياسي الألماني يوخن هيبلر، الذي يتوقع أن يساهم في انتشار شعور معاداة اللاجئين والكراهية للإسلام.
ويقول في حديث لـDWعربية: "معاداة اللاجئين وكراهية الإسلام أمران مختلفان: فقد وصل العام الماضي أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا. الأمر الآخر يتعلق بكراهية الإسلام وبالتالي معاداة أشخاص ينتمون إلى هذا الدين ويعيشون في ألمانيا منذ عشرين أو ثلاثين أو حتى أربعين عاما. عملية الاعتداء التي قام بها الشاب الأفغاني ذو 17 عاما وكذلك أحداث التحرش التي عاشتها مدينة كولونيا مطلع العام الجاري من شأنهما أن يساهما في انتشار هاتين الظاهرتين."
Bayern Attacke in Regionalzug bei Würzburg-Heidingsfeld Blutfleck
بعد عملية نفذها طالب لجوء أفغاني :خمسة جرحى، أربعة منهم في حالة خطيرة
في الواقع أصبح العديد من الألمان ينظرون نظرة الريبة إلى اللاجئين، فقد كشف استطلاع حديث للرأي، أجراه مركز بيو الأمريكي للأبحاث ونُشرت نتائجه الأسبوع الماضي (12 من يوليو/تموز 2016)، أن نسبة 61 بالمائة من الألمان الذين شاركوا في الاستطلاع يعتقدون أن"اللاجئين سيزيدون من احتمالية وقوع عمليات إرهابية في بلادهم".
هل يستغل اليمين الشعبوي الحادثة؟
وصل أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا خلال العام الماضي، معظمهم من السوريين الفارين من الحرب والاضطهاد. عدد مهم من الأفغان أيضا كانوا من بين الوافدين الجدد. حتى الآن، لم تستهدف الهجمات الجهادية ألمانيا، باستثناء عملية طعن في شباط/فبراير ضد شرطي نفذتها فتاة من أصل مغربي تبلغ من العمر 15 عاما، في محطة هانوفر للقطارات. وقد أظهر التحقيق وجود دافع جهادي لدى الفتاة، التي سعت قبل فترة وجيزة للسفر إلى سوريا عبر تركيا من أجل الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".
بيد أن الخوف من العمليات الإرهابية هو أكثر ما يثير قلق الألمان، وفق ما كشفت دراسة حديثة لشركة "R+V" الألمانية للتأمينات. ووفقا للدراسة ذاتها، فإن 73 بالمائة من الألمان لهم الشعور بأنهم مهددون من الإرهاب.
Deutschland Flüchtlinge in Passau
أكثر من مليون لاجئ قدموا إلى ألمانيا خلال عام واحد. عملية فورتسبورغ قد تلهب النقاشات حول سياسة ميركل "السخية" في اللجوء
هذه المخاوف يمكن أن تساهم في صعود أكبر الأحزاب اليمينية، كما يرى يوخن هيبلر، الذي يُدرّس العلوم السياسية في جامعة دوزبورغ-إيسن الألمانية. ويقول في تصريح لـDWعربية: "لقد عشنا خلال الصيف الماضي حتى مطلع الخريف موجة كبيرة من التضامن والدعم وأنشطة انسانية من قبل العديد من الألمان للاجئين. ومنذ أواخر الخريف الماضي وخاصة منذ رأس السنة الميلادية لاحظنا في استطلاعات الرأي ارتفاعا كبيرا لشعبية حزب البديل من أجل ألمانيا ولحركات شعبوية أخرى. وعلى الرغم من أن حزب البديل من أجل ألمانيا (اليميني الشعبوي) يعاني من أزمة داخلية مستمرة، إلا أن مثل هذه الأحداث قد تساعد على التغطية على مشاكل الحزب أو الخروج منها."
"نحن هربنا من الإرهاب نفسه"
ويشير هيبلر إلى أن العملية الإرهابية التي ارتكبها طالب اللجوء الأفغاني قد تعيد الجدل في ألمانيا حول سياسة الانفتاح للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تجاه اللاجئين. وقد يلعب حزب "البديل من أجل ألمانيا" هذه الورقة لحسابه، خاصة وأن موعد الانتخابات البرلمانية العامة في ألمانيا غير بعيد، حيث من المقرر تنظيمها في سبتمبر/أيلول من العام القادم. ويقول هيبلر "في البداية ارتكزت سياسة هذا الحزب على مناهضة اليورو كعملة أوروبية موحدة وهو لم يثمر ذلك. ثم بدأ شيئا فشيئا يركب على تيار معاداة الأجانب واليمينية الشعوبية. وفي سوق المخاوف والقلق أصبحت معاداة الإسلام وكراهية الأجانب حاليا صيحة من صيحات الموضة"
ويذكر أن حزب البديل من أجل المانيا الشعبوي، المعروف بمواقفه المناهضة للإسلام، كان قد حقق خرقا في انتخابات محلية جرت في مارس/آذار الماضي. فهل يستغل هذا الحزب هذه الورقة لبث القلق في قلوب الألمان ويكسب أصواتهم للدخول إلى البرلمان الألماني؟
على أية حال، العمل الذي قام به طالب اللجوء الأفغاني حتى الآن عمل فردي ولا يمثل اللاجئين، على حد تعبير زرغاز هارو، وهو أيضا طالب لجوء من أفغانستان، ويضيف قائلا لDWعربية: "يتعين على الألمان أن يعرفوا أيضا أن مثل هذا العنف هو الذي أجبرنا على الفرار من بلادنا."

مختارات

المشاركات الشائعة