Translate

الأحد، 18 سبتمبر 2011

صحيفة بريطانية تحذر الولايات المتحدة من مخاطر معارضتها للانضمام الفلسطيني

   
 

15:11:48 هنية: لا نقف عقبة امام دولة كاملة السيادة دون تنازل وقرار الرئيس مغامرة 12:52:19 فتح: الضغوط الامريكية على السلطة تتعارض مع قيم العدالة والحرية والديمقراطية للعالم الحر 12:48:54 السفير محمد بسيوني اشهر سفير مصرى لاسرائيل فى ذمة الله 12:44:22 ابو ليلى: الفيتو الأميركي لن يكون نهاية المعركة في الامم المتحدة 12:43:24 عريقات: الرئيس سيطلع عدد من الرؤساء على طلب العضوية 11:00:03 نزال: التصويت السلبى فى الامم المتحدة قد يؤثر على القوى المعنية بالسلام والإستقرار في منطقتنا 10:57:40 الشرطة تفض 3 مشاجرات وتلقى القبض على 20 شخص مشاركا فيها فى الخليل 10:44:55 الشيخ عكرمة صبري يحمل إسرائيل دخول المتطرفين الأقصى 10:16:16 فتح تعرب عن إستغرابها من حملة التشكيك من قبل حماس حول خطاب الرئيس عباس 10:14:16 احمد يوسف يعرب عن استيائه من موقف حركته المعارض للتوجه للأمم المتحدة
صحيفة بريطانية تحذر الولايات المتحدة من مخاطر معارضتها للانضمام الفلسطيني

   قـضايـــا محــــوريـــة

واشنطن بوست: قيام فلسطين نهاية لأوباما
خشية مسيرات بعد خطاب عباس.. قوات الاحتلال تعزل مدينة القدس و تغلق المعابر والحواجز
النتشة يتعهد بملاحقة شبهات فساد تتعلق بالمنطقة الصناعية في جنين

   صـــورة و خــــبر
   تحقيقــات وتقاريـــر

لماذا نتذكر11سبتمبر..وننسي صبرا وشاتيلا..؟!
لا للشبكة.. بنات: هنتجوز من غير شبكة!
من ينتشلهم من الفاجعة.. أسرة غزيه تعيش في بيت أشبه بغرفة فئران مظلمة.. !!

   منـــوعات

إكتشاف كوكب جديد يدور في فلك شمسين
نيزك "النين" سيتسبب بهزة ارضية هائلة في سان فرانسيسكو الامريكية
غزة: 'أبو جلمبو' يغزو الشواطئ وينقذ الصيادين من معاناتهم

   ميــلاد الثقـافــــي

أكتب عنكِ صبرا .. !!
دمنا صبرا..!!
رجل المحبة والوئام..!!
أتنفسها رذاذا..!!
يحكمنا تُجَّار الدَّم زُنَاة ْ محارم..!!


     
  هنية: لا نقف عقبة امام دولة كاملة السيادة دون تنازل وقرار الرئيس مغامرة
2011-09-18 15:11:48

فتح: الضغوط الامريكية على السلطة تتعارض مع قيم العدالة والحرية والديمقراطية للعالم الحر
2011-09-18 12:52:19

  "السفير محمد بسيوني" اشهر سفير مصرى لاسرائيل فى ذمة الله
2011-09-18 12:48:54

ابو ليلى: الفيتو الأميركي لن يكون نهاية المعركة في الامم المتحدة
2011-09-18 12:44:22

  عريقات: الرئيس سيطلع عدد من الرؤساء على طلب العضوية
2011-09-18 12:43:24

نزال: التصويت السلبى فى الامم المتحدة قد يؤثر على القوى المعنية بالسلام والإستقرار في منطقتنا
2011-09-18 11:00:03

  الشرطة تفض 3 مشاجرات وتلقى القبض على 20 شخص مشاركا فيها فى الخليل
2011-09-18 10:57:40

الشيخ عكرمة صبري يحمل إسرائيل دخول المتطرفين الأقصى
2011-09-18 10:44:55

  فتح تعرب عن إستغرابها من حملة "التشكيك" من قبل حماس حول خطاب الرئيس عباس
2011-09-18 10:16:16

احمد يوسف يعرب عن استيائه من موقف حركته المعارض للتوجه للأمم المتحدة
2011-09-18 10:14:16


انضم الى النشرة البريدية
البريد الإلكتروني:

   شاشة ميــــلاد
     
   كـتب رئيـس التحـرير

الفتنازيا السياسية.. وأيلول في تساؤول..!!

   ملفـــات ساخنــة

10 اسباب لتصوت اوروبا بـ"نعم" لعضوية دولة فلسطين


   كـتاب ميـــلاد
معركتنا شرسة في الأمم المتحدة..!!بقلم:صلاح صبحية 2011-09-18

السيناريو الأكثر رعبا لإسرائيل..!!بقلم:رائد موسي 2011-09-18
أيلول إنا بعض الظن إثم..!!بقلم:سامي إبراهيم فودة 2011-09-18
لم يعد "لإسرائيل" خيار العيش على حرابها..!!بقلم: احمد الحاج 2011-09-18
استحقاق ايلول بين فيتو حماس وفيتو امريكي ورفض الاحتلال فما السر لهذا التوافق ..؟؟!!بقلم:أبو المعتصم عبد الله 2011-09-18
دعم المنتج المحلي واجب ام تفضل..؟؟بقلم:طارق ابو الفيلات 2011-09-18
   شئـــون إسرائيليـــة

وزير اسرائيلى: لا نستطيع منع الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة
أيالون: عباس لا يغير فقط قواعد اللعبة ولكنه يغير اللعبة نفسها
باراك يتوجه الى واشنطن الليلة لبحث ملف ايران و استحقاق ايلول

   شئـون عـربيـة ودوليـة

نيويورك تايمز: الربيع العربي يحرج واشنطن
سوريا: جاسوسا اسرائيليا ساعد في اغتيال عماد مغنية
إيران: إسرائيل لن تعود إلى مصر

   كاريكاتيــــر
          اتصل بنا | من نحن   | خدمة RSS  
 جميع الحقوق محفوظة لــ وكالة ميـــلاد الإخبارية 2011

مبروكة مع "جرذان" طرابلس في أقبية المخابرات

مبروكة مع "جرذان" طرابلس في أقبية المخابرات

 

تواصل موفدة دويتشه فيله رحلتها في ليبيا، وفي طرابلس، أياما قليلة بعد تحريرها من قبل الثوار، كانت الرحلة مليئة بالإثارة. وفيها تعيد مبروكة خذير اكتشاف ليبيا بعد الثورة ومقارنتها بزيارات سابقة قامت بها في زمن حكم القذافي.

 

واصلنا كفريق لدويتشه فيله، رحلتنا الاستكشافية المحفوفة بالمخاطر من راس جدير الحدودي مع تونس إلى العاصمة الليبية طرابلس. شاهدنا في الطريق محلات مغلقة بالكامل وبنايات مهدومة وأبواب كتب عليه شعارات عديدة: "ليبيا حرة"و"القذافي يا جبان"و "معلشي شفشوفة"و"نحن رجال لا نستسلم نحيا أو نموت"...
كان الحزن باديا على وجوه الليبيين وينتابهم الخوف من تجدد الصراع. دخلنا العاصمة طرابلس التي خرجت لتوها من معركة حامية الوطيس. طوال الطريق نقاط تفتيش، شباب في سن الخامسة عشرة والعشرين يحملون السلاح فوق ظهورهم و يركبون سيارات مجهزة بأسلحة ثقيلة يحرسون بلداتهم التي دفعوا من اجلها دمهم. بدا التعب على كل شاب من الثوار فهم لم يناموا ولم يهدأ لهم بال منذ ثمانية أشهر. خرجوا إلى جبهات القتال وعرَّضوا صدورهم لرصاص كتائب القذافي ومرتزقته، وعاشوا دمارا نفسيا طرد من أعينهم النوم حتى تحررت العاصمة. فقد سقط نظام الدكتاتور ولكن الخطر مازال قائما لان أزلام القذافي قد يفعلون أي شيء لهزيمة الثورة وإحباط فرحة الليبيين.
دخلت العاصمة طرابلس برا هذه المرة، زال عني ذاك الاختناق الذي كنت أعيشه في السنوات الفارطة حين آتي إلى هذا البلد الذي لم يكن يثيرني أبدا. كلما تقدمت في العاصمة تصرعني رائحة الموت في كل مكان وتستثيرني تلك السيارات والدبابات المدمرة في الشوارع. خرجت طرابلس من معركتها منذ يومين فقط لذلك كانت رائحة الموت تتسلل إلى أنوفنا كلما اقتربنا من ساحة الشهداء، الساحة الخضراء سابقا.
هذه إذا العاصمة الليبية طرابلس مدمرة لكن دمارها "جميل" لأنه يشهد عن ثورة مجيدة تستحق وقوفنا إجلالا واحتراما و فخرا. هذه طرابلس التي سقطت كآخر معقل من معاقل الدكتاتور.انها طرابلس التي بقيت الصحافة تحلم بالدخول إليها منذ أربعين سنة من نظام يقمع الصحافيين ويروج الأوهام ويصارع من اجل البقاء اعتمادا على الانغلاق.
في الطريق إلى الفندق شوارع محفوفة بالدمار وبقايا ملابس وأغراض القتلى وروائح الموت تنبعث من تحت ركام المنشآت والبيوت. كنا نتنقل في المكان بسارة تونسية فلم يكن يعترض طريقنا أي ليبي إلا اذا كان يريد أن يعرض المساعدة. فقد اكتشف الليبيون خلال ثورتهم أن الشعب التونسي هو من عاضدهم واستقبل لاجئيهم في تونس وفتح بيوته لاحتضان من هربوا من ويلات الحرب. يقول الليبيون إن دماءهم اختلطت بدماء التونسيين وأن الفضل في ثورتهم يعود لتونس التي بدأت ربيع التغيير في العالم العربي.
رحلة الجوع ...و انقطاع المياه
أزمة المياه تلقي بظلالها على طرابلس أياما قليلة بعد تحريرها من قبل الثوار أزمة المياه تلقي بظلالها على طرابلس أياما قليلة بعد تحريرها من قبل الثوار
كان يبدو واضحا جدا وأنت تمربكل نقاط التفتيش في العاصمة طرابلس أن هؤلاء الشباب الثوار الصغار الذين لا يتجاوز جلهم سن الخامسة والعشرين، قد تلقوا دعما عسكريا كبيرا ومنحوا عتادا حربيا ساعدهم على تحمل قمع نظام القذافي الذي لم يكن ينقصه من الإمكانيات ما يجعله قادرا على سحق هؤلاء الثوار لو لم يكونوا مسلحين. كانت كل الصور في العاصمة طرابلس تستحق أن تلتقط والوقوف عندها من أجل التأمل.
ها قد رجعت لباب العزيزية الذي كنت أمر سابقا أمامه ولا أجرؤ على النظر إليه لما فيه من حراسة مشددة. وها أنا ازور كل ركن من ساحة الشهداء لأشهد احتفالات الليبيين بالتخلص من الطاغية بعد أن كانت هذه الساحة طوال عقود أربعة ساحة للدعاية السياسية الكاذبة. يخرج الليبيون كل مساء بسياراتهم و أعلامهم ، رجالا ونساء، شيوخا وكهولا وأطفالا، يحملون الأعلام و يجوبون شوارع العاصمة وسط اطلاق الرصاص، الذي تعودوا على أزيزه فلم يعد يخيفهم، بل أصبحوا يعبرون من خلال اطلاقه في الهواء عن فرحة عارمة.
تعيش العاصمة طرابلس ظروفا إنسانية ومعيشية صعبة فقد شيعت العائلات آلاف الشباب الثوار الشهداء. المياه مقطوعة عنها والخطر مازال يحيط بها من كل صوب والقبض على أزلام النظام مازال على قدم و ساق.على طول الشوارع طوابير السيارات تنتظر ملء خزاناتها بالبنزين. قد يمضي هؤلاء 10 أيام في انتظار دورهم في طابور محطات البنزين وهم لم يذوقوا طعم الراحة منذ ثمانية اشهر خلت و لم يستحموا إلا نادرا لانقطاع المياه لكن جلهم يشعر براحة كبيرة لخصها احد سكان أحياء العاصمة في طرابلس ليقول :"و الله أنا مستعد لأمضي عمري في انتظار طابور البنزين و الله أنا مستعد أن أكمل حياتي دون أن أذوق طعم الخبز الذي لم أتذوقه منذ اشهر، والله أنا مستعد أن اشرب مياه مالحة...أنا مستعد لكل هذا ولن أحس به ما دمنا قد تخلصنا من الدكتاتور الطاغية".
لم يكن حال الصحافيين أحسن من حال الليبيين، فنحن أيضا لم نجد في الفندق أكلا أو شرابا. الفندق تحت سلطة الثوار والمياه فيه مقطوعة والأكل قليل ونادر. يجب أن تتعود على الجوع و ان تنسى انك تحتاج أن تأكل لتعيش وتعمل. أمضيت ليالي أتضور في انتظار قليل من المعكرونة يطبخه احد المتطوعين للطبخ للصحافيين في فندق ودان وسط العاصمة طرابلس. أما الخبز فلا تحلم انك تتحصل عليه يجب أن تأكل أي شيء يسد رمق جوعك ثم تأخذ الكاميرا وتنزل للشارع لترصد مآسي الليبيين التي ليست إلا امتدادا لمأساتك في زمن الحرب.
كنت وزميلي، خالد الكواطيط، نمضي يومنا في التصوير داخل شوارع العاصمة طرابلس. درجات الحرارة عالية للغاية والعرق يتصبب وأنت لاتملك إلا أن تمسح جبينك وتشتري قارورة من الماء لتمرر بها على جسدك بحذر كبير أن تنتهي كمية الماء لديك فلا تجد ما تشربه حتى يستمر نبض الحياة فيك.
كنا ننتظر ساعات طويلة في باحة الفندق حتى ساعات متأخرة من الليل ليقدم لنا الثوار الليبيون بعضا من المعكرونة أو الأرز أوالكسكسي فنأكله شاكرين ويتملكنا الشعور أن هذه المأكولات هي ألذ و اطعم ما أكلناه طوال حياتنا ففي زمن الحرب وانقطاع المؤونة يتغيرطعم الأشياء وتصبح الأكلة النادرة الفقيرة، فاخرة ونصبح محظوظين بحصولنا عليها.

القذافي ومصير الجرذان
سكان طرابلس يسخرون من الدكتاتور بعد سقوطه سكان طرابلس يسخرون من الدكتاتور بعد سقوطه في طرابلس تعيش كل لحظة تجربة جديدة وقصة مختلفة فالجميع يحدثك هنا عما كنا نجهله لأشهر طويلة من هذه الثورة الشرسة. لم يترك القذافي أسلوبا قمعيا إلا واستعمله لقمع الليبيين والكذب عليهم. جند القذافي ونظامه القمعي كل التلفزات الليبية لغسيل أدمغة الليبيين وايهامهم ان من يسميهم جرذانا يريدون شرا بليبيا. يحدثك الليبيون كيف كانوا يتسترون وراء أبوابهم ويخفضون من صوت التلفاز ليشاهدوا قناة الجزيرة أو العربية أو أي قناة أخرى تنقل لهم حقيقة ما يحصل في ليبيا. ويحدثك الليبيون كيف اعتكفوا في بيوتهم حسرة وألما وخوفا لان كل واحد منهم متهم بالخيانة إن هو لم يمجد نظام الدكتاتور القذافي.
لم تكن كل هذه المعطيات غريبة عني ولم استغرب ما يقال وصدقته حرفا حرفا، و كنت اعلم انه يوجد حكايات اغرب من كل هذا. فانا قد خرجت بدوري من ثورة مماثلة وعشت كل هذه اللحظات وانتشيت بحلاوة الانتصار وسكرت بحريتي كإعلامية انتقل حيثما أشاء لأنقل حقيقة الأشياء بعيدا عن خزعبلات(ترهات) السياسيين المستبدين الذي كذبوا علينا سنوات طويلة وعقودا متعاقبة ثم خرجوا من بلداننا إلى مزبلة التاريخ، إما هربا عن طريق الجو مثل ما فعل الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي أو تخفيا مثل الجرذان تحت الأرض كما يفعل القذافي الآن في ليبيا.

تتزاحم القصص الكثيرة التي تراكمت في الأشهر الأخيرة خلال الحرب في ليبيا. فهذه المدونة الليبية غيداء التواتي ترافقنا إلى سجنها الذي أمضت فيه ثلاثة اشهر في عهد القذافي وإلى مكتب التحقيق الذي سيقت إليه أثناء أيام الثورة لتحتجز هناك لأنها ببساطة فهمت أن عهد الدكتاتورية قد ولَّى.

مع غيداء في مقر المخابرات
غيداء التواتي المدونة الليبية التي التقت القذافي قبل سقوطه غيداء التواتي المدونة الليبية التي التقت القذافي قبل سقوطه تتجول غيداء حرة طليقة داخل مبنى مكتب الاستخبارات الليبية حيث عذب وأهين وقتل مئات المعارضين. مكاتب مكسرة و ارشيف استخباراتي ملقى في الأرضيات واوراق وصور تشهد عن زوال إمبراطورية من الكذب والظلم والتعذيب .تبحث غيداء فتجد في كل تقرير اسم مواطن ليبي، وأوراقا تتضمن سجلات تنصت حتى على المكالمات الهاتفية للمؤيدين للنظام، ناهيك عن معارضيه.
تتذكر غيداء التواتي المدونة الليبية كل لحظة من لحظات عذابها داخل مكاتب التحقيق ثم تصيح بأعلى صوتها وسط مكاتب فارغة إلا من دمارها: "أين انتم يا أزلام القذافي ،أين أنت يا وزير الداخلية الظالم ويا من وصفتمونا بالجرذان. ها قد اثبت التاريخ أننا رجال وأنكم جرذان.أين انتم حتى تروا أنني ارفع منكم شأنا و قيمة وانكم جبناء تخافون من ظلكم و أنا حرة طليقة افخر بصمودي  ...."
تواصل غيداء صيحاتها الهستيرية وسط مكاتب الاستخبارات الليبية. يترك لها الثوار الذين يسيطرون على المبنى حرية التجول والبحث في الأرشيف إكراما لمعاناتها واحتراما لمشاعرها الفياضة فهي تقول إنها كانت على علم أن عزيمتها ستنتصر يوما وأن على الباغي تدور الدوائر.تشكر غيداء الثوار الذين حرروا صوتها وكلمتها وأعادوا لها معنى شرف العيش بحرية وكرامة ثم تمضي لتصف كل أشكال التضييق عليها.

تخلى عن حبيبته بسبب تأييدها للقذافي
التقينا أحمد ، وهو شاب لم يتجاوزعمر 19 عاما لكنه عاش في أدق تفاصيل حياته ظلم القذافي وجبروته. احمد شاب ليبي يافع كان يمر معنا عن طريق حي من أحياء طرابلس ليقول بكل حرقة وأسف: "لقد دمرالقذافي حتى مشاعرنا وفرق بيننا. لقد كنت على علاقة حب كبيرة مع فتاة في هذا الحي و كانت تحب القذافي فتركتها..."
هذه قصة احمد الشاب الصغير بسيطة في معانيها بعيدة في فحواها. فقد فرق القذافي بين الأخ وأخاه والحبيب وحبيبه. لم يحتمل احمد أن تعجب حبيبته بالقذافي، وهي التي لا تشاهد إلا القنوات الدعائية للقذافي و نظامه. تخاصم احمد مع حبيبته التي تدافع عن القذافي وتركها رغما عنه فهو يحبها حسب ما يتحدث لكنه لا يحب من تحب.
قصة بسيطة لكنها امتداد لليبيا وما دار فيها من مآسي في الأشهر الأخيرة. لأنك حين تجوب شوارع طرابلس وتدخل بيوت أهلها تدرك فعلا أن هذا الشعب قد عانى ويلات لم تكن الكاميرا قادرة على رصدها إلا بعد تحرير العاصمة. تختلط عليك القصص والأقاويل فكل شاب وشابة ليبي لديه ما يقول.
وفي كل حي أو ركن أو شارع صغير قصص دمار وأحداث حزينة حصلت بعيدا عن أي تغطية إعلامية. لكن رغم الحزن والدمار ورغم الفرقة واللوعة، ورغم أن الحرب مازالت مستمرة والظروف المعيشية صعبة يخرج الليبيون كل مساء للشوارع احتفالا بالنصر فهم لا يصدقون بعد أن نظام القذافي الذي جثم على صدورهم أكثر من أربعة عقود، سقط وولَّى عهده.
ليبيات يحتفلن بانتصار الثورة ليبيات يحتفلن بانتصار الثورة
انتهت مهمتي مع الجوع والعطش والنقص في الماء ورصدت بالكاميرا مآسي هذه الحرب وآثار دمارها، أمضيت أياما وقفت فيها على شراسة ثمانية أشهر من الحرب والدمار والقصف والأمراض النفسية والمادية التي خلفها النظام الليبي الجائرفي عقول وقلوب الشعب الليبي.
غادرت النزل الذي بدأ يدب فيه النشاط ويعود له عماله الذين غابوا عنه شهورا هربا من بطش القصف والقنص. قبل أن أغادر الفندق أوصيت الثوار الليبيين الذين يسيطرون على الفندق خيرا بثورتهم. فصحيح أنهم مازالوا يعيشون نشوة الحرية والانتصار وصحيح أنهم يرقصون اليوم على وقع سيمفونية الثورة للخلاص من نظام جائر لكن ما عرفته عن ثورات الربيع العربي في الأشهر الأخيرة تجعلني أخشى على هؤلاء الثوار الصغار المدججين بالسلاح للدفاع عن حياتهم، وعلى مستقبل بلادهم ليبيا.
لقد عشت في تونس ثورة مجيدة كانت اخف على التونسيين من وطأة الثورة الليبية الدامية على الليبيين، حيث طالت معاناتهم وكانت أكثر دموية وقسوة. لكن يجب أن أخشى على هؤلاء اللبيبين اليوم فهم يعيشون لحظات تاريخية يجب ان يمضوا فيها نحو بناء دولة حديثة ديمقراطية متماسكة لا أن يستفيقوا يوما مثل ما نستفيق نحن التونسيون الآن على صراعات قبلية واضطرابات أمنية وتناحر من اجل سلطة جديدة أو ربما دكتاتورية جديدة ذات أبعاد ثورية فارغة من محتواها.
لقد نجح هؤلاء الثوار الليبيون الصامدون في طرد الدكتاتور وابعاده عن ديارهم، لكن هل سيتوج هذا النصر بنصر البناء و تجاوز أربعين عاما من التسلط والظلم و الجشع السياسي؟ سيبقى هذا السؤال قائما طبعا حتى تستفيق ليبيا من نشوة انتصار الثورة ويبدأ بناء مرحلة جديدة دفع الليبيون من اجلها دماء كثيرة ودمارا ماديا ونفسيا.

مبروكة خذير – طرابلس
مراجعة: منصف السليمي

السبت، 17 سبتمبر 2011

المعارض السوري فريد الغادري: العلم "الاسرائيلي" سيرفع بدمشق




             05-09-2011             

المعارض السوري فريد الغادري: العلم "الاسرائيلي" سيرفع بدمشق


أعلن المعارض السوري فريد الغادري الذي زار "اسرائيل" العام 2007 وحل ضيفا على الكنيست وقام بالتجول بعدة مدن من بينها مدينة حيفا، يرسم أفق "الثورة السورية"، أنه "في يوم ما سيرفع العلم "الاسرائيلي" في دمشق، لأن الشعب السوري مسالم وطيب ولا يستطيع أن يحمل الكراهية، ولكن فرض بشار الاسد على الشعب أن يكره ويقاتل ويعادي".


وكشف الغادري الذي يقيم في العاصمة الاميركية واشنطن أن جزءاً من المخابرات اللبنانية تدعم التحركات المناهضة للنظام السوري لقناعتتها بأن رحيل الأسد يأتي في مصلحة بلادها.
وتابع المعارض السوري "هناك لبنانيون كثيرون يعانوا أيضاً من النظام السوري ولدينا أناس داخل المخابرات اللبنانية تساعدنا في أعمالنا لماذا؟ لأنها تعتبر أن نظام بشار الاسد هو نظام ديكتاتوري ليس من مصلحة لبنان أن يكون النظام قائماً".
وطالب الغادري المجتمع الدولي بالتدخل العسكري والوقوف مع الشعب السوري الذي يريد حريته، لافتاً الى أن " عشرون صاروخا على عشرين مبنى مخابرات في سوريا سيسقط هذا النظام".
وتوقع الغادري وقوع حرب أهلية بسبب تعمد قتل المدنيين، لكنه أكد أن الشعب السوري جاهز للدفاع عن نفسه.
وشدد الغادري على أن حركة المقاومة الاسلامية - حماس والقوى الفلسطينية ستطرد من سوريا بسبب استخدامها العنف والارهاب، مضيفا " سأعمل على هذا الشيء بكل قوتي وقدرتي وعلى الفلسطينيين أن يقاتلوا "الاسرائيليين" من داخل غزة ".
المصدر: وكالات

عباس يعلن رسمياً التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية دولة فلسطين

عباس يعلن رسمياً التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية دولة فلسطين


2011/9/16 الساعة 20:16 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة انه سيتوجه الاسبوع المقبل الى الامم المتحدة عبر "مجلس الامن" للحصول على عضوية دولة فلسطينية، معتبرا ذلك حقا شرعيا يهدف الى انهاء "الاجحاف التاريخي" الذي وقع بالشعب الفلسطيني.

وقال عباس في خطاب القاه في رام الله "قرارنا الذي ابلغناه للجميع هو اننا ذاهبون الى مجلس الامن".

واضاف "مجرد القائي الكلمة (امام الجمعية العامة في 23 ايلول/سبتمبر) ساقدم الطلب الى الامين العام (بان كي مون) لايصاله الى رئيس مجلس الامن".

واكد ان القيادة الفلسطينية لم تتخذ بعد قرارها حول "الخيارات الاخرى" التي ستلجأ اليها اذا ما تم رفض الطلب في مجلس الامن، اذ ان الولايات المتحدة اعلنت انها ستستعمل حق النقض (الفيتو) ضده.

وتابع عباس في خطابه انه يتوجه للمنظمة الدولية للمطالبة "بحق مشروع" هو الحصول على "عضوية كاملة" لدولة فلسطينية ولانهاء "الاجحاف التاريخي" بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد على ان التحركات الشعبية الداعمة للتوجه الفلسطيني للامم المتحدة يجب ان تكون "سلمية"، في رد غير مباشر على تقارير اسرائيلية عن امكانية نشوب اعمال عنف في الاراضي الفلسطينية.

كما اكد الرئيس الفلسطيني ان الحصول على عضوية في الامم المتحدة لا يهدف "الى عزل دولة اسرائيل بل الى عزل سياستها والى عزل الاحتلال".

واشار عباس الى رغبته في العودة الى المفاوضات بعد الامم المتحدة على ان تكون مبنية على"مرجعية واضحة نتفاوض من خلالها على قضايا الوضع الدائم المتمثلة في القدس واللاجئين والحدود والمياه والأمن والمستوطنات وقضية أسرانا الصامدين".

واكد عباس التزامه بالمصالحة الوطنية مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة قائلا "لا مصلحة فلسطينية أكثر من وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام الحاصل منذ 2007، وسوف نستمر في بذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الوطنية".

من جهتها اعتبرت اسرائيل مساء الجمعة في بيان صادر عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ردا على كلام عباس ان "السلام لن يتحقق بخطوة احادية الجانب في الامم المتحدة".

من ناحيتها اعتبرت حركة حماس الجمعة ان اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس توجهه الى الامم المتحدة لطلب عضوية لدولة فلسطين هو "خطوة منفردة" تتضمن "مخاطر كبيرة".

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة لفرانس برس ان "المبررات التي قدمها محمود عباس لذهابه الى الامم المتحدة هي مبررات غير مقنعة وغير مقبولة لنا في حركة حماس او شعبنا الفلسطيني، والمخاطر التي تتضمنها هذه الخطوة هي مخاطر كبيرة ويمكن ان تمثل مسا بالحقوق الوطنية كحق العودة وحقنا في المقاومة وحق تقرير المصير".

وتعارض كل من اسرائيل والولايات المتحدة المسعى الفلسطيني وتشيران الى ان السلام يجب ان يأتي كنتيجة للمفاوضات المباشرة المتعثرة منذ عام.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس ان الفلسطينيين يجب ان يعدلوا عن فكرة الذهاب الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف بدولتهم.

واكدت خلال زيارة الى سان فرانسيسكو (كاليفورنيا، غرب) "نحن مقتنعون ان الطريق المؤدي الى السلام والى دولتين تعيشان جنبا الى جنب لا يمر بنيويورك وانما بالقدس ورام الله". واضافت "اظن ان هناك اقتناعا متزايدا، ليس فقط بين الاطراف في المنطقة بل خارجها ايضا، بان ليس هناك من حل جدي لكل المخاوف التي نتشاطرها سوى بالتفاوض على الملفات الصعبة".

ومع اقتراب هذا الاستحقاق تتواصل المساعي الدبلوماسية المكثفة.

اذ التقت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون صباح الخميس في القدس بنتانياهو للمرة الثانية خلال 24 ساعة بعد ان قررت تمديد زيارتها لاسرائيل من اجل مواصلة مشاوراتها سعيا لايجاد تسوية يمكن ان "تعيد الاطراف الى طاولة المفاوضات".

كما يواصل المبعوثان الاميركيان الموفد الخاص للشرق الاوسط ديفيد هايل ومستشار الرئيس باراك اوباما الخاص دينيس روس محادثاتهما بعدما وصلا الى المنطقة الاربعاء لمحاولة ردع الفلسطينيين عن التوجه الى الامم المتحدة.

ومن المقرر ان يجتمع هايل وروس الاحد في نيويورك مع نظرائهما ممثلي اعضاء اللجنة الرباعية، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية.

المشاركات الشائعة